الطاقة وبناء النفوذ الروسي: دراسة في التوظيف الجيواستراتيجي

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.25130/tjfps.v2i43.632

الكلمات المفتاحية:

التوظيف الجيواستراتيجي، أمن الطاقة، السياسة الخارجية الروسية، أنابيب الغاز

الملخص

يحلل البحث الدور المحوري لمتغير الطاقة بوصفه أحد أدوات القوة الجيوستراتيجية في السياسة الخارجية الروسية، منطلقاً من فرضية أن الطاقة لم تعد موردًا اقتصاديًا فحسب، بل أداة هيكلية في إعادة تشكيل النفوذ الروسي إقليميًا ودوليًا.

يُظهر البحث أن روسيا استخدمت الطاقة كوسيلة ضغط واستقطاب متبادلة مع الاتحاد الأوروبي قبل أن تؤدي الحرب الأوكرانية والعقوبات إلى إعادة توجيه استراتيجياتها نحو الشرق، لاسيما مع الصين التي أصبحت الشريك الطاقوي الأكبر، وان كان ذلك ينطوي على مخاطر تبعية متزايدة، كما حافظت روسيا على نفوذها في أسيا الوسطى عبر التحكم بممرات العبور والبنى التحتية للأنابيب، فيما تجسدت العلاقة مع تركيا في أنموذج التعاون التنافسي القائم على المصالح المتبادلة ومشروعات الطاقة المشتركة، ويخلص البحث إلى أن الطاقة تمثل الركيزة المركزية للقوه الروسية المعاصرة تستخدم لإدارة الأزمات وتوازن العلاقات مع القوى الكبرى، وتثبيت الدور الروسي كفاعل رئيس في بنيه الأمن الطاقوي العالمي، رغم التحولات البنيوية والعقوبات الغربية.

التنزيلات

منشور

2026-06-30

كيفية الاقتباس

الطاقة وبناء النفوذ الروسي: دراسة في التوظيف الجيواستراتيجي. (2026). مجلة تكريت للعلوم السياسية, 2(43), 309-338. https://doi.org/10.25130/tjfps.v2i43.632