مستقبل الاقليات في سوريا
DOI:
https://doi.org/10.25130/tjfps.v4i41.580الكلمات المفتاحية:
سوريا, الاقليات, نظام الاسد.، -الأقليات في سوريا التعددية الإثنية والدينية الانتقال السياسي حماية الأقليات التحول الديمقراطيالملخص
لعبت التركيبة السكانية العرقية والدينية المتنوعة في سوريا مثل الآشوريين والأرمن والأكراد والمسيحيين والدروز والإسماعيليين والعلويين, دوراً كبيراً في نظام الحكم ولكن في الثامن من ديسمبر من العام الماضي، تغير السيناريو بشكل كبير بعد فرار الأسد إلى موسكو وانهيار نظامه, وأما الحكومة الجديدة بقيادة زعيم هيئة تحرير الشام، الرئيس المؤقت أحمد الشرع، فتقدم واقعا جديداً مختلفاً عن النظام السابق وخاصة في قضية الأقليات وحمايتها لذا أعطى موضوع الأقليات أهمية خاصة، وشكل أول اختبار رئيسي للشرع في المجال السياسي, ومن الواضح أن حماية الأقليات في سوريا تشكل أهمية بالغة لإرساء الديمقراطية في سوريا, وكذلك الحال بالنسبة إلى الشرع وحكومته، لأن شرعيته داخل سوريا وعلى الساحة الدولية تعتمد عليها، وهذا ما لاحظنه على حكومة الاسد التي كانت تستمد الشرعية من خلال تقديم مظهر الوحدة والتماسك بين الأقليات في سوريا لذا سوف نتطرف في هذا البحث عن مستقبل الاقليات في سوريا والمقارنة بين مرحلتين مرحلة نظام الاسد ومرحلة ما بعد انهيار نظام الاسد وسوف نستخدم المنهج التاريخي والمنهج المقارن ومنهج الدراسات المستقبلية.